346

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

كانت معرفة أهل البيت من أركان الإيمان بالله تعالى؟!
٣- حرفوا معاني القرآن الكريم إلى هواهم في الأئمة، ومن ذلك:
أ- تفسيرهم لقول الله ﷿: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ النور: الإمام علي والأئمة من بعده، كما فسره أبو عبد الله -حسب زعم الكليني (١) .
ب- تفسيرهم لقول الله ﷿: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ** وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ (٢) الحسنة: معرفة الولاية وحب آل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغض آل البيت، كما فسرها علي بن أبي طالب لعبد الله الجدلي، كما يزعم الكليني (٣) .
ج- تفسيرهم لقول الله ﷿: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (٤) أي إمام يهديهم ابتداءً بعلي وانتهاءً بالمهدي (٥) .
إلى غير ذلك من الآيات التي فسروها بمثل هذه المعاني الباطلة في كتبهم المعتبرة، وأهمها الكافي.
٤- زعموا في الأئمة أنهم هم الذين جمعوا القرآن كله كما أنزل (٦) ولا

(١) الكافي ج١ص١٥٠.
(٢) سورة النمل: ٨٩، ٩٠.
(٣) الكافي ج١ص١٤٢.
(٤) سورة الرعد: ٧.
(٥) الكافي ج١ص١٤٨.
(٦) انظر باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ﵈ وأنهم يعلمون كله «الكافي ج١ ص ١٧٨، أورد روايات وأحاديث كثيرة نسبها إلى أبي عبد الله وأبي جعفر» .

1 / 361