١- أن يكون شديد التمسك بالعقيدة الإسلامية مخلصًا في عبادته وتقواه حسب مفهومهم.
٢- أن يكون قويًا في نفسه ذا عزم نافذ وتفكير ناضج وشجاعة وحزم.
٣- أن لا يكون فيه ما يخل بإيمانه من حب المعاصي واللهو.
٤- ألا يكون قد حد في كبيرة حتى ولو تاب.
٥- أن يتم انتخابه برضى الجميع، لا يغنى بعضهم عن بعض.
ولا عبرة بالنسب أو الجنس، كما يقولونه ظاهرًا دعاية لمذهبهم وفي باطنهم يملأهم التعصب وكون الإمام ينتخب برضى أهل الحل والعقد، هذا مبدأ إسلامي لم يأت به الخوارج كما يقول بعض المستشرقين دعاية للخوارج.
ولم يلتفت الخوارج إلى ما صح من الأحاديث في اشتراك القرشية لتولي الخلافة وتقديم قريش فيها عند صلاحية أحدهم لها.
ولم يشترط الشرع في الإمام أن يكون ليله قائمًا ونهاره صائمًا، أو أنه لا يلم بأي معصية، أو يكون انتخابه برضي كل المسلمين من أقصاهم إلى أدناهم، لا يغنى بعضهم عن بعض في مبايعتهم له كما يزعمه الخوارج (١) .
محاسبة الإمام والخوارج عليه
يعيش الإمام عند الخوارج بين فكي الأسد - عكس الشيعة - فالخوارج ينظرون إلى الإمام على أنه المثل وجهه الأعلى وينبغي أن يتصف بذلك قولًا وفعلًا
(١) مدارج الكمال للسالمي ص ١٧١، تاريخ المذاهب الإسلامية ص ١/ ٧١ التفكير الفلسفي ١/١٩١ للدكتور عبد الحليم محمود، آراء الخوارج ص ١٢١، عمان تاريخ يتكلم ص ١٢٦.