حكمُه، كما ذكر من أنَّ موسى أُمِرَ مع خلعه للنَّعلين (١) بخلع الدنيا والآخرة.
وإذا كانت تحريفًا للكلامِ على غيرِ تأويلِه، كانت باطلًا، وهي من جنس كلام القرامطةِ والباطنيَّةِ والجهميَّةِ، كقول من قال: إنَّ ما ينْزلُ على قلوب أهل المعرفة من جنس خطاب تكليم موسى وتكليمه بهذا باطل باتفاق سلف الأمة وأئمتها (٢).
ثانيًا: ما ذكره ابن القيم (ت:٧٥١) والشاطبي: (ت:٧٩٠):
لقد ذكر هذان العلمان ضوابط في قبول هذه الإشارات، وهذا نصُّ قولَيهما:
قال ابنُ القيِّمِ (ت:٧٥١): «وتفسير النَّاسِ يدورُ على ثلاثةِ أصولٍ:
(١) يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ [طه: ١٢].
(٢) ينظر في هذه النقاط الثلاث: كتب شيخ الإسلام ابن تيمية: دقائق التفسير (٢:٤٧١)، وبغية المرتاد (١:٢١٥ - ٢١٦)، (١:٣١٣ - ٣١٤)، ومجموع الفتاوى (٢:٢٨).