ذكر الأمر بالمقاربة في الطاعات إذا الْفَوْزُ فِي الْعُقْبَى يَكُونُ بِسَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ لَا بِكَثْرَةِ الْأَعْمَالِ
٣٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هريرة وَأَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَلَا يُنجِي أَحَدًا مِنكُم عملُهُ) قُلْنَا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(وَلَا أَنَا إلا أن يتغمَّدني الله منه برحمةٍ)
= (٣٥٠) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٦٠٢): م.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْغُدُوِّ وَالرَّوَاحِ وَالدُّلْجَةِ فِي الطَّاعَاتِ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ فِيهَا
٣٥٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فسدِّدوا وَقَارِبُوا ⦗٣٧٧⦘ وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ والرَّواح وَشَيْءٍ مِنَ الدَّلجة)
= (٣٥١) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «المشكاة» (١٢٤٦/ التحقيق الثاني): خ.