ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالتَّشْدِيدِ فِي الْأُمُورِ وَتَرْكِ الِاتِّكَالِ على الطاعات
٣٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
(مَا مِنكُم مِنْ أحدٍ يُنَجِّيهِ عَمَلُهُ) فقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
(وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يتغمَّدني اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ وَلَكِنْ سدِّدُوا) (١).
= (٣٤٨) [٦٧: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «مختصر الأدب المفرد» (٣٥٠)، «الصحيحة» (٢٦٠٢): ق.
(١) سيأتي مكررًا برقم (٦٥٩). «الناشر».
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّسْدِيدِ وَالْمُقَارَبَةِ فِي الْأَعْمَالِ دُونَ الْإمْعَانِ فِي الطَّاعَاتِ حَتَّى يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ
٣٥٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: ⦗٣٧٦⦘
(لكُلِّ عَمَلٍ شِرّة وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَادًّا وَقَارِبًا فَارْجُوهُ وإن أُشير إليه بالأصابع فلا تَعُدُّوهُ)
= (٣٤٩) [٦٦: ٣]
[تعليق الشيخ الألباني]
حسن - «الصحيحة» (٢٨٥٠)، «التعليق الرغيب» (١/ ٤٦).