"س" للنسائي، فإذا كان الحديث قد أخرجه جماعتهم أثبت – ﵀ – قبل اسم الراوي العلايم الست، وإن كان قد أخرجه بعضهم أثبت عليه علامة من أخرجه.
والأحاديث التي وجدها في كتاب رزين بن معاوية وليست في الأصول الستة أثبتها ولم يثبت عليها علامة.
٧- اعتنى ﵀ بشرح غريب كل حديث، لكنه خوفًا من الإطالة بالتكرار أو كثرة الإحالات إن هو جعل غريب كل حديث أو فصل أو باب عقيبه، خوفًا من ذلك جمع غريب كتب كل حرف في آخر ذلك الحرف، فمثلًا غريب أحاديث الكتب المذكورة في حرف الألف جمعه في آخر حرف الألف وهكذا ١، ولم ير المؤلف أن ينفرد الغريب في كتاب مستقل كما فعل الحميدي، خشية أن يهمل عند الاستنساخ فلا يستفاد منه، وقد عول ﵀ على كتب أئمة اللغة ك "تهذيب اللغة" للأزهري و"الصحاح" للجوهري، وكتب غريب الحديث ك "غريب الحديث" لأبي عبيد القاسم بن سلام وغيره.
٨- بعد أن استقر وضع الحديث في الأبواب، والكتب والحروف رأى المؤلف أن هناك أحاديث قد تختلف الأنظار في المكان المناسب لوضعها فيه، وإن كان الموضع الذي وضعها فيه يرى هو أنه أولى بها من غيره، وخوفًا من التباس مكانها لنوع اشتباه في معانيها،
١ في الطبعة التي بتعليق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط أعيد توزيع الغريب حيث جعل غريب كل حديثٍ عقيبه، وهكذا، وهذا أمرٌ قد أعرض عنه المؤلف لئلا يطول الكتاب بالتكرار وكثرة الإحالات.