318

(باب 3 - علة القبلة والتحريف إلى اليسار) 1 - حدثنا الحسن بن محمد بن ادريس رحمه الله عن أبيه عن محمد بن حسان عن محمد بن علي الكوفي عن علي بن حسان الواسطي عن عمه عبد الرحمان بن كثير عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التحريف لاصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه؟ فقال: ان الحجر الاسود لما أنزل به من الجنة ووضع في موضعه جعل انصاب الحرم من حيث لحقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة اربعة اميال وعن يسارها ثمانية اميال كله اثنا عشر ميلا فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القببلة لعلة انصاب الحرم، وإذا انحرف ذات اليسار لم يككن خارجا عن حد القبلة. 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن ابن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي غرة قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام البيت قبلة المسجد والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم والحرم قبلة الدنيا. (باب 4 - العلة التي من أجلها أمر الله بتعظيم المساجد، والعلة) (التي من أجلها سلط الله تعالى بخت نصر على بيت المقدس) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العلة في تعظيم المساجد فقال: إنما أمر بتعظيم المساجد لانها بيوت الله في الارض. 2 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى عن كليب الصيداوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مكتوب في التوراة: ان بيوتي في الارض المساجد، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتى وحق المزور أن يكرم الزائر.

--- [ 319 ]

Page 318