316

ارفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت إلى شئ ذهب منهه عقلي فاستقبلت الارض بوجهي ويدى فالهمت ان قلت (سبحان ربى الاعلى وبحمده) لعلو ما رأيت فقلتها سبعا فرجعت إلى نفسي كلما قلت واحدة منها تجلى عنى الغشى فعقدت فصار السجود فيه سبحان ربى الاعلى وبحمده وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الشغى وعلو ما رأيت فالهمني ربى عزوجل وطالبتني نفسي ان أرفع رأسي فرفعت فنظرت إلى ذلك العلو فغشى علي فخررت لوجهي واستقبلت الارض بوجهي ويدى وقلت (سبحان ربى الاعلى وبحمده) فققلتها سبعا ثم رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لاثنى النظر في العلو فمن اجل ذلك صارت سجدتين وركعة ومن اجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدة خفيفة ثم قمت فقال يا محمد اقرأ (الحمد) فقرأتها مثل ما قرأتها أولا ثم قال لي اقرأ (إنا أنزلناه) فانها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ثم ركعت فقلت في الركوع والسجود مثل ما قلت اولا وذهبت أن أقوم فقال يا محمد اذكر ما انعمت عليك وسم باسمى فالهمني الله ان قلت (بسم الله وبالله ولا إله إلا الله والاسماء الحسنى كلها لله) فقال لي يا محمد صل عليك وعلى أهل بيتك فقلت صلى الله علي وعلى أهل بيتى وقد فعل، ثم التفت فإذا أنا بصفوف من الملائكة والنبيين والمرسلين فقال لي يا محمد سلم فقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال يا محمد انى انا السلام والتحية والرحمة والبركات انت وذريتك ثم امرني ربي العزيز الجبار ان لا التفت يسارا وأول سورة سمعتها بعد قل هو الله احد (إنا أنزلناه في ليلة القدر) فمن اجل ذلك كان السلام مرة واحدة تجاه القبلة ومن اجل ذلك صار التسبيح في السجود والركوع شكرا، وقوله سمع الله لمن حمده لان النبي صلى الله عليه وآله قال سمعت ضجة الملائكة فقلت سمع الله لمن حمده بالتسبيح والتهليل فمن أجل ذلك جعلت الركعتان الاولتان كما حدث فيها حدث كان على صاحبها اعادتها وهي الفرض الاول وهي أول ما فرضت عند الزوال يعني صلاة الظهر

--- [ 317 ]

Page 316