278

اخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى، قال يعنى الموافاة فرأى محمد صلى الله عليه وآله ما رأى ببصره من آيات ربه الكبرى - يعنى اكبر الآيات. قال أبو جعفر " ع ": وان غلظ السدرة بمسيرة مائة عام من أيام الدنيا وان الورقة منها تغطى أهل الدنيا وان لله تعالى ملائكة وكلهم بنبات الارض من الشجر والنخل فليس من شجرة ولا نخلة إلا ومعها ملك من الله تعالى يحفظها وما كان فيها ولولا ان معها من يمنعها لاكلها السباع وهوام الارض إذا كان فيها ثمرها، قال: وإنما نهى رسول صلى الله عليه وآله ان يضرب احد من السملمين خلاه تحت شجرة أو نخلة قد اثمرت لمكان الملائكة الموكلين بها، قال: ولذلك يكون للشجرة والنخل أنسا إذا كان فيه حمله لان الملائكة تحضره. (باب 186 - علة التوقى عن البول) 1 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطارى عن محمد ابن احمد، عن علي بن اسماعيل، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن ابى عبد الله " ع " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله اشد الناس توقيا عن البول كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع أو مكان من الامكنة يكون فيه التراب الكثير كراهة ان ينضح عليه البول. (باب 187 - العلة التى من أجلها يكره طول الجلوس على الخلاء) 1 - ابى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن الفضل بن عامر، عن موسى بن القاسم البلخي، عمن ذكره، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر " ع " يقول طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير. (باب 188 - العلة التى من أجلها يكره صب الماء على المتوضى) 1 - ابى رحمه الله قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال حدثنا محمد بن احمد قال حدثنا أبو اسحاق ابراهيم بن اسحاق عن عبد الله بن حماد عن ابراهيم بن عبد الحميد

--- [ 279 ]

Page 278