"نُصِرتَ يا عمرو بن سالم"، ثم استعد رسول الله ﷺ لفتح مكة١.
وفي الآثار عن الصحابة:
وقبول أبي طلحة الأنصاري٢ خبر الذي أتاهم بتحريم الخمر، وذلك في حديث أنس بن مالك٣ ﵁ قال: "كنت أسقي أبا عبيدة٤وأبا طلحة وأُبيّ بن كعب٥ من فَضيخ زهو وتمر٦، فجاءهم آت فقال: إن
١ انظر البداية والنهاية لابن كثير٤/٢٧٧-٢٧٨ والسيرة النبوية الصحيحة ٢/٤٧٣.
٢ هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام أبو طلحة الأنصاري الخزرجي، زوج أم سليم أمِ أنس ﵃ جميعا، اختلف في وفاته، فقيل توفي سنة (٥٠) أو (٥١) وقيل غير ذلك. انظر الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر٣/٢٨-٢٩.
٣ هو أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله ﷺ، وأحد المكثرين من الرواية عنه، توفي سنة (٩٠) أو (٩١) هـ. انظر الإصابة للحافظ ابن حجر ١/٧١-٧٣.
٤ هو عامر بن عبد الله بن الجراح، شهرته أبو عبيدة بن الجراح، القرشي الفِهري، أحد السابقين إلى الإسلام لقّبه رسول الله ﷺ أمين هذه الأمة، توفي في طاعون عمواس بالشام سنة (١٨) هـ انظر. الإصابة في تمييز الصحابة ٤/١١-١٣.
٥ هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد أبو المنذر وأبو الفضل الأنصاري النجاري، من أصحاب العقبة الثانية، سيد القراء، شهد بدرا والمشاهد، توفي سنة (٢٠) أو (١٩) أو (٢٢) وقيل غير ذلك. انظر الإصابة في تمييز الصحابة١/١٦-١٧.
٦ الفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ أي المشدوخ، ويطلق الفضيخ على البسر وعلى التمر وعلى الخليط منهما، والزَّهْو: البسر الذي يحمر أو يصفر. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الجزري٢/٣٢٣ وفتح الباري١٠/٣٨.
فالمعنى: أسقيهم شرابا خليطا من بسر وتمر.