315

ʿAṣr al-Ẓuhūr

عصر الظهور

Genres
Imamiyyah
Regions
Lebanon

الامكانات التي سخرها الله تعالى لسليمان عليه السلام وتزيد عليها. سواء ما كان منها على نحو الاعجاز والكرامة الربانية، أو ما كان تطويرا للعلوم واستثمارا لامكانات الطبيعة. ومن ناحية مدتها، فقد كانت مدة دولة سليمان عليه السلام نحو نصف قرن، ثم وقع الانحراف بعد وفاته سنة 931 قبل الميلاد، وتمزقت الدولة، ووقعت الحرب بين مملكتي القدس ونابلس. كما تذكر الاحاديث والمؤرخون. والروايات عن مدة دولة الامام المهدي عليه السلام في حياته وبعده، وإن كانت متعارضة، إلا أن المرجح عندنا أنها تستمر إلى آخر الدنيا، وأنه يحكم من بعده المهديون من أولاده، ثم تكون رجعة بعض الانبياء والائمة عليهم السلام، فيحكمون إلى آخر الدنيا. الانفتاح على عوالم السماء ويدل على ذلك عدة أحاديث وإشارات، من أوضحها الحديث الوارد عن الامام الباقر عليه السلام قال " أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول وذخر لصاحبكم الصعب. قال سورة: قلت وما الصعب ؟ قال: ما كان فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه. أما إنه سيركب السحاب، ويرقى في الاسباب، أسباب السماوات السبع والارضين السبع، خمس عوامر واثنتان خرابان ". وفي رواية عن الامام الصادق عليه السلام قال " ان الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب، فاختار الذلول وهو ما ليس فيه برق ولا رعد، ولو اختار الصعب لم يكن ذلك له، لان الله ادخره للقائم عليه السلام " البحار ج 52 ص 321.

--- [ 331 ]

Page 330