268

ʿAṣr al-Ẓuhūr

عصر الظهور

Genres
Imamiyyah
Regions
Lebanon

وعن ابراهيم الجريري عن أبيه قال " النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه محمد بن الحسن، يقتل بلا جرم ولا ذنب، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الارض. فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل، فإذا خرجوا بكى لهم الناس، لا يرون إلا أنهم يختطفون يفتح الله لهم مشارق الارض ومغاربها. ألا وهم المؤمنون حقا. ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان " البحار ج 52 ص 217، وهذا يؤيد أن ظهوره عليه السلام يكون في أول الامر في عدد قليل من أصحابه بحيث يشفق عليهم الناس ويتصورون أنهم سوف يقبض عليهم ويقتلون. وعن الامام الباقر عليه السلام قال " إن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، حتى يسند ظهره إلى الحجر الاسود، ويهز الراية المغلبة. قال علي بن أبي حمزة: فذكرت ذلك لابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقال: وكتاب منشور " البحار ج 52 ص 306، ولا يعني ذلك أنه يعلن ظهوره من ذي طوى مع أصحابه قبل دخوله المجسد، بل يعني أن مجيئهم إلى مكة من ذي طوى، أو بداية حركتهم إلى المسجد من هناك. والراية المغلبة هي راية النبي (ص) التي ذكرت الروايات أنها تكون معه عليه السلام، وأنها لم تنشر بعد حرب الجمل، حتى ينشرها المهدي عليه السلام وذكرت الروايات أن معه أيضا مواريث النبي صلى الله عليه وآله ومواريث الانبياء صلى الله عليه وآله. ومعنى قول الامام الكاظم عليه السلام في تعليقه على الحديث " وكتاب منشور " أنه يخرج الناس كتابا منشورا أيضا، ولعله العهد المعهود له بإملاء النبي صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين (ع) كما تشير إليه الرواية في نفس المصدر. وعن الامام زين العابدين عليه السلام قال " فيهبط من عقبة طوى في ثلاثماية وثلاثة عشر رجلا، عدة أهل بدر، حتى يأتي المسجد الحرام. فيصلي فيه

--- [ 283 ]

Page 282