267

ʿAṣr al-Ẓuhūr

عصر الظهور

Genres
Imamiyyah
Regions
Lebanon

له عشرة آلاف من أنصاره، وبعد أن يخسف بجيش السفياني. فعن عبد العظيم الحسني رضوان الله عليه قال " قلت لمحمد بن علي بن موسى عليه السلام (أي الامام الجواد) إني لارجو أن تكون أنت القائم من أهل بيت محمد الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. فقال: يا أبا القاسم، ما منا الا قائم بأمر الله، وهاد إلى دين الله. ولست القائم الذي يطهر الله به الارض من أهل الكفر والجحود ويملؤها عدلا وقسطا. وهو الذي يخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه، وهو الذي تطوى له الارض، ويذل له كل صعب. يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الارض، وذلك قول الله عزوجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الارض أظهر أمره، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف خرج بإذن الله، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى. قال عبد العظيم، قلت له: يا سيدي، وكيف يعلم أن الله قد رضي، قال: يلقي الله في قلبه الرحمة " البحار ج 51 ص 157. وعن الاعمش عن أبي وائل أن أمير المؤمنين عليه السلام نظر إلى ابنه الحسين عليه السلام فقال " إن ابني هذا سيد، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله سيدا. وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم فيشبهه في الخلق والخلق. يخرج على حين غفلة من الناس، وإماتة من الحق، واظهار نم الجور. والله لو لم يخرج لضرب عنقه. يفرح لخروجه أهل السماء وسكانها، يملا الارض عدلا كما ملئت جورا وظلما " البحار ج 51 ص 120. وقوله عليه السلام " لو لم يخرج لضرب عنقه " يدل على أن أجهزة الاعداء قبيل ظهوره تكشف أمره، وتكاد تكشف خطته، بحيث يكون مهددا بالقتل لو لم يخرج.

--- [ 282 ]

Page 281