240

Bulūgh al-ʾarab bi-taqrīb kitāb al-shuʿab

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن سلمان بن موسى قال: قال جابر بن عبد الله: إذا صمت فليصم سمعك بصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الخاصة، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك وصومك سواء. (3/317) عن أبي صالح الحنفي عن أخيه طليق بن قيس قال: قال أبو ذر: إذا صمت فتحفظ ما استطعت، فكان طليق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرج الا للصلاة. (3/317)

عن ليث عن مجاهد قال: خصلتان من حفظهما يسلم له صومه: الغيبة والكذب. (3/317)

عن هشام عن حفصة عن أبي العالية قال: الصائم في عبادة ما لم يغتب. (3/318)

عن كثير بن هشام عن جعفر قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: إن أهون الصوم ترك الطعام والشراب. (3/318)

الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله (إنا انزلناه في ليلة القدر) قال: أنزل الله عز وجل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر فكان بموقع النجوم، وكان الله ينزله على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في اثر بعض ثم قرأ علي: (وقال الذين كفروا(1) لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا) . (3/320-321)

عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله عز وجل (إنا انزلناه في ليلة القدر) قال: في ليلة الحكم. (3/321)

عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال إنك لترى الرجل يمشي في الأسواق وقد وقع اسمه في الموتى ثم قرأ (إنا انزلنا في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم) يعني ليلة القدر؛ قال: ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل. (3/321)

عن سلمة بن كميل عن أبي مالك في قوله عز وجل (فيها يفرق كل أمر حكيم) قال: عمل السنة الى السنة. (3/321)

عن حصين عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن في قوله (فيها يفرق كل أمر حكيم) قال: يدبر أمر السنة الى السنة في ليلة القدر. (3/321)

Page 253