وقال ابن عَبْد الهادي في "طَبَقَات": "الحافظ الفقيه، متهم بالكذب، زعم أنه سمع عَلِي بن خَشْرم، فأنكر ذلك عَلِيه".
وقال الذَّهَبِي في "التذكرة": "الحافظ الأوحد الفقيه، إلا أنه كذاب، زعم أنه سمع من عَلِي بن خشرم فأنكروا عَلِيه".
وقال مرة: "الحافظ محدث مرو، لكنه متهم".
وقال في "النُّبَلاء": "الحافظ المتهم".
وقال في "العبر": "أحد الوضاعين الكذابين، مع كونه كان محدثًا إمامًا في السُّنة، والرد على المبتدعة".
وقال في "المُغْنِي": "عرف بالوضع".
وقال في الديوان: "كذاب وضع شيئًا كَثِيْرًا".
وقال الحافظ في "اللسان": "وَهَّاه الشَّيْخ أبو بَكْر بن إِسْحاق الصِّبْغي، وأبو عَلِي الحافظ -أيضًا، وقال الجطِيْب: متروك الحديث". وقال ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِي في "بديعته":
كالواضِع المُوَهَّنِ المكَذَّب … ذاك الفقيهُ أَحْمَد بنُ مُصْعَب
وقال في شرحها: "كان حافظًا ذابًّا عن السُّنُة؛ لكنه غير ثقة ولا مأمون، رمي بوضع الأحاديث على الثقات، وبقلب الأسانيد مع الكذب في ادّعاء شيوخ، وسماع مرويات".
وفاته:
مات في ذي القعدة، سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن ثلاث وسبعين سنة.
قلت: ﴿متروك يضع الحديث﴾.
مصادر ترجمته:
" طَبَقَات أَصْبَهان" (٤/ ١٠٨)، "المجرَوْحين" (١/ ١٧١)، "الكامل في