256

الهوية افترض أنه ينكر العلم الأزلي ، ليستريح من عواقب الجبر ، فرد عليه مثبتا لعلمه القديم ، وخرج بالجبر الشديد الذي ربما لا يقع موقع القبول حتى لدى بعض الطوائف الجبرية كالأشاعرة.

ولأجل إيقاف القارئ على الحالة الحرجة التي كان المسلمون يعانون منها ، ننشر نص رسالة عمر بن عبد العزيز فإنها تغني عن الرسالة المنسوبة إلى حفيد الإمام ، إذ هما تتحدان م آلا ونهاية ، ونردفها بنشر رسالة الحسن البصري التي تقع منها على جانب النقيض.

غير أنا نقدم في المقام الخطبة المروية عن الإمام علي (ع) حول القضاء والقدر ، ثم نردفها بكتاب لابنه الحسن (ع) إلى الحسن البصري عند ما سأله عن القدر. وإليك الخطبة :

Page 263