301

Kalīmāt muḍīʾa fī al-daʿwa ilā llāh

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله

Publisher

مطبعة السلام

Edition

الأولي

Publication Year

٢٠٠٥ م

Publisher Location

ميت غمر - مصر

محن الدنيا أهون من الصبر على محن النار (١).
• فالذى يريد الدين بدون أحوال كالذى يريد العوم والسباحة بدون أن يبتل والذى يريد الملاكمة بدون أحد يلمسه.
• الأحوال ليس مقصد ولكن مقصود الأحوال التربية.
• الله ﷿ ربى سيدنا إبراهيم ﵇ فى النار.
• الله ﷿ ربى سيدنا إسماعيل ﵇ فى وادى غير ذى زرعٍ.
• الله ﷿ ربى سيدنا يونس ﵇ فى بطن الحوت.
• الله ﷿ ربى سيدنا موسى ﵇ فى بيت فرعون.
• الله ﷿ ربى سيدنا محمد ﷺ فى شعب أبى طالب، وفى الغار.
• والصحابة تربوا فى شعب أبى طالب ثلاث سنوات لأنهم الذين يذهبون إلى كسرى وقيصر والمقوقس والنجاشى والعالم كله ... فالله ﷾ يُعدَهم للعمليات الخاصة لذلك فالله ﷾ ما نزل عليهم المن والسلوى وأكلوا ورق الشجر، الله ﷾ يربى الداعى ويعلمه بنفسه.
• فالحكومة تدرب رجال الصاعقة فى الصحراء وتدربهم على أكل الحيات مع أن الحكومة عندها الطعام الشهى وكذلك الفنادق .. حتى يكونوا رجال عند الشدائد.
• س: لماذا تأتى الأحوال على الداعي الخارج في سبيل الله ﷿؟
ج: لأنه على طريق الأنبياء ﵇ وكان يصيبهم البلاء والامتحان والذى تأتى عليه الأحوال ويثبت ينزل الله ﷿ كيفيات القلب التى كانت فى قلب رسول الله ﷺ (٢).

(١) انظر زاد المعاد لابن القيم – ٢/ ٧٥، والفوائد لابن القيم.
(٢) أجاب عليه الشيخ فاروق - أحد علماء الدعوة والتبليغ - كراتشى - باكستان.

1 / 301