فثبت (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَهُوَ يَجْبِذُ لِسَانَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَهْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ) (١)
وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال (وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ) (٢)
وعنه أيضا أنه (لبى على الصفا، ثم قال: يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم من قبل أن تندم، قالوا: يا أبا عبد الرحمن هذا شيء تقوله أو سمعته قال: لا، بل، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إنَّ أَكْثَرَ خَطَايا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ» (٣» ويُحكى أن رجلًا نظر إلى
(١) الموطأ ١٥٦٧، وابن أبي الدنيا في الورع ٩٢،والبيهقي في الشعب ٤٧٤١، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
(٢) الطبراني في الكبير ٨٦٥٧، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب
(٣) البيهقي في شعب الإيمان ٤٧٢٩، وحسنه الألباني في صحيح الجامع