293

Rifqan biʾl-qawārīr - Naṣāʾiḥ liʾl-azwāj

رفقا بالقوارير - نصائح للأزواج

فدلت هذه الأحاديث المستفيضة على أن كفّ اللسان وحبسه هو المطلوب، فإن نطق به في الخير سلم وفاز في الآخرة، كما قال النبي ﷺ «مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ» (١)
وإن أطلقه في الشر خاب وخسر في الآخرة، قال: «سُئِلَ ﷺ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ فَقَالَ الْفَمُ وَالْفَرْجُ» (٢)، وعلى إثر هذه التوصيات النبوية الثمينة، كان السلف رضوان الله عليهم أشد الناس خوفا من شر اللسان، وهذه آثارهم تدل على حالهم

(١) البخاري ٥٩٩٣
(٢) الترمذي ١٩٣٧ وقال صحيح غريب، وابن ماجه ٤٢٤٦ - وحسنه الألباني في الصحيحة ٩٧٧

1 / 296