356

Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih

بينات الرسول ﷺ ومعجزاته

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

Regions
Yemen
ورضوان من الله أكبر:
أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم:
قال: جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨) [البينة: ٨] .
وقال تعالى: وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢) [التوبة: ٧٢] .
وعن صهيب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: (إذا دخل أهل الجنّة الجنّة قال:
يقول الله ﵎ تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون ألم تبيّض وجوهنا ألم تدخلنا الجنّة وتنجّنا من النّار، قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحبّ إليهم من النّظر إلى ربّهم ﷿ ...) «١» .
قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) .
[القيامة: ٢٢- ٢٣] .
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ الله ﵎ يقول لأهل الجنّة يا أهل الجنّة فيقولون لبّيك ربّنا وسعديك فيقول هل رضيتم فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك فيقول أنا أعطيكم أفضل من ذلك قالوا يا ربّ وأيّ شيء أفضل من ذلك فيقول أحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا) «٢» .

(١) أخرجه مسلم ك/ الإيمان ب/ إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم ﷾.
(٢) البخاري ك/ التوحيد ب/ كلام الرب مع أهل الجنة، ومسلم ك/ الجنة وصفة نعيمها وأهلها ب/ إحلال الرضوان على أهل الجنة.

1 / 366