289

Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih

بينات الرسول ﷺ ومعجزاته

Publisher

دار الإيمان

Edition

-

Publisher Location

القاهرة

Regions
Yemen
ما دام رسول الله ﷺ في البيت كراهية أن يؤذيه «١» .
[٥] ظهور البركة في فرس أبي طلحة:
عن أنس بن مالك ﵁، أنّ أهل المدينة فزعوا مرّة فركب النّبيّ ﵌ فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو كان فيه قطاف «٢» فلمّا رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا «٣» فكان بعد ذلك لا يجارى «٤» .
[٦] ظهور أثر البركة في بعير جابر ﵁:
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنت مع النّبيّ ﵌ في غزاة فأبطأ بي جملي وأعيا، فأتى عليّ النّبيّ ﷺ فقال: جابر! فقلت: نعم، قال: ما شأنك؟ قلت: أبطأ عليّ جملي وأعيا، فتخلّفت، فنزل يحجنه بمحجنه «٥» ثمّ قال: اركب فركبت، فلقد رأيته أكفّه عن رسول الله ﷺ «٦» .

(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١١٢ و٦/ ١٥٠ وإسحاق بن راهواه في مسنده ٣/ ٦١٧ وأبو يعلي في مسنده ٧/ ٤١٨ والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/ ١٩٥، والطبراني في المعجم الأوسط ٦/ ٣٤٨ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٤: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح. وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ١٥٤ عن إسناد أحمد: على شرط الصحيح، وقال الذهبي عن الحديث في تاريخ الإسلام: صحيح ص ٣٤٩ من السيرة النبوية.
(٢) قطاف أي: بطء في السير.
(٣) البحر من الخيل: الواسع الجري الشديد العدو.
(٤) أخرجه البخاري ك/ الجهاد والسير ب/ الفرس القطوف ومسلم ك/ الفضائل ب/ في شجاعة النبي ﵌ وتقدمه للحرب والترمذي ك/ الجهاد ب/ ما جاء في الخروج عند الفزع وابن ماجه ك/ الجهاد ب/ الخروج في النفير والنسائي في السنن الكبرى ٦/ ٢٦٣ وأحمد في المسند ٣/ ٢٦١ وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٢٨٤ وغيرهم.
(٥) بمحجنه يعني: يغمزه بالمحجن، والمحجن: العصا المعوجة، وكلّ معوج الرأس.
(٦) أخرجه البخاري ك/ البيوع ب/ شراء الدواب والحمير ومسلم ك/ المساقاة ب/ بيع البعير واستثناء ركوبه والنسائي ك/ البيوع ب/ البيع يكون فيه الشرط الفاسد وأحمد في المسند ٣/ ٣٨٥ وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٤٥٠ وأبو عوانة في مسنده ٣/ ٢٤٨، والنسائي في السنن الكبرى ٤/ ٤٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٣٣٧.

1 / 298