Bayyināt al-Rasūl wa-muʿjizātih
بينات الرسول ﷺ ومعجزاته
Publisher
دار الإيمان
Edition
-
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Prophetic biography
Regions
Yemen
أحدّث نفسي فحانت منّي لفتة فإذا أنا برسول الله ﷺ مقبلا، وإذا الشّجرتان قد افترقتا، فقامت كلّ واحدة منهما على ساق «١» . أي كما كانت.
[٤] حنين الجذع شوقا إليه ﷺ:
عن جابر بن عبد الله ﵄، أن النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا؟
قال: إن شئتم، فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة دفع «٢» إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي ﷺ فضمها إليه تئن أنين الصبي الذي يسكّن، قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها «٣» .
قال الحافظ ابن كثير: وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن «٤» .
(١) أخرجه مسلم في آخر صحيحه ك/ الزهد والرقائق ب/ حديث جابر الطويل وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٤٥٥- ٤٥٦ والأصبهاني في دلائل النبوة ١/ ٥٣- ٥٥ والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ٩٤ ورواه ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٢٢٢ ورواه من حديث يعلى بن سيابة أحمد في مسنده ٤/ ١٧٢ وابن قانع في معجم الصحابة ٣/ ٢٢١ وغيرهما قال ابن عبد البر في التمهيد ١/ ٢٢٢: وروي عن يعلى من وجوه. ونسبه في مجمع الزوائد ٩/ ٦، ٧ إلى أحمد والطبراني بنحوه وحسّن إسناده وانظر البداية والنهاية لابن كثير ٦/ ١٤٥- ١٤٨.
(٢) دفع إلى المنبر: أي اتجه إلى المنبر.
(٣) أخرجه البخاري ك/ المناقب ب/ علامات النبوة في الإسلام وابن ماجه ك/ إقامة الصلاة ب/ ما جاء في بدء شأن المنبر والترمذي ك/ المناقب ب/ في آيات إثبات نبوة النبي ﵌ وأحمد في مسنده ٣/ ٣٠٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٩٥ وابن حبان في صحيحه ١٤/ ٤٣٥- ٤٣٨، والمقدسي في المختارة ٤/ ٣٥٦ والدارمي في السنن ١/ ٢٩ واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٤/ ٧٩٧- ٨٠٢ وذكر له طرقا عن جماعة من الصحابة، والأصبهاني في دلائل النبوة ١/ ٤٦ وأبو يعلى في مسنده ٥/ ١٤٢ وابن الجعد في مسنده ص ٤٦٦ وابن المبارك في الزهد ص ٣٦٢ وذكره الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية ٦/ ١٣١- ١٣٨ من رواية الشافعي والبزار في مسنده وأبي بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد الليثي أيضا. ونسبه اللالكائي في كتابه المذكور آنفا إلى ابن خزيمة.
(٤) البداية والنهاية ٦/ ١٣١، وذكر الحديث من رواية أبي وأنس وجابر وسهل بن سعد وابن عباس وابن عمر وأبي سعيد وعائشة وأم سلمة ﵃ جميعا.
1 / 294