273

Bayān al-dalīl ʿalā buṭlān al-taḥlīl

بيان الدليل على بطلان التحليل

Editor

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Publisher

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Edition

الثانية

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

مصر

﴿فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم﴾ (١)

ثم كاد له النسوة حتى استجار بالله في قوله:

﴿رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإن لا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم﴾ (٢)

حتى أنه(٣) لما (٤) جاءه رسول الملك يستخرجه من السجن: ﴿قال(٥) ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾ (٦)

فكاد الله ليوسف بأن جمع بينه وبين أخيه وأخرجه من أيدي إخوته بغير اختيارهم كما أخرجوا يوسف من يد أبيه بغير اختياره. وكيد الله سبحانه لا يخرج عن نوعين(٧) أحدهما (و)(٨) هو الأغلب أن يفعل سبحانه فعلا خارجاً عن قدرة العبد الذي كاد له(٩) فيكون الكيد(١٠) قدراً محضاً(١١) ليس هو من باب الشرع كما كاد الذين كفروا بأن انتقم منهم بأنواع العقوبات وكذلك كانت قصة يوسف فإن يوسف أكثر ما قدر أن يفعل أن ألقى الصواع في رحل أخيه، وأذن المؤذن بسرقتهم فلما

(١) يوسف (٢٨). (٢) يوسف (٣٣).

(٣) في غير الأصل عليه السلام. (٤) في غير الأصل (قال لما).

(٥) يوسف (٥٠). (٦) سقط من م.

(٧) التفسير الكبير (١٨٦/١٨) المحرر الوجيز (٣٢/٨).

(٨) سقط من ق. (٩) سقط من م.

(١٠) في ق - العبد. (١١) في م محضا له.

273