ونظراؤهم من الجهمية والمعتزلة وغيرهم قبلهم وبعدهم ينتسبون في الفروع إلى مذهب أبي حنيفة وهم الذين أوقدوا نار الحرب ((حتي جرت في الاسلام ))(١) المحنة المشهورة على تعطيل الصفات والقول بخلق القرآن فلعل أولئك الذين أمروا (بنت) (٢) أبي روح بالارتداد ( عن الاسلام ) (٣) كانوا من (أهل) (٤) هذا النمط وإن كان هذا الزمان قبل(٥) زمن المحنة بقليل ومن كان له علم بأحوال بعض المترائسين بالعلم في ذلك الزمان وغيره علم أنهم كانوا يدخلون في أشياء لا يجوز إضافتها إلى أحد من الأئمة فتكفير السلف ينبغي أن يضاف إلى مثل هذا الضرب الذين أمروا بمثل هذه الحيل(٦) وأما قولهم إنها فجور ونحو هذا الكلام فهذا الكلام كان في بعض الحيل المختلف فيها مع أنا قد ذكرنا عن أئمة الكوفيين مثل شريك ابن عبد الله والقاسم بن معن ( ومثل) (٧) حفص بن غياث وهؤلاء قضاة الكوفة وحفص يعد (من)(٨) الطبقة الأولى من أصحاب أبي حنيفة أنهم أنكروا أصل (الحيل) (٩) مطلقاً وليس الغرض هنا بيان أعيان الحيل والفرق بين ما يعذر فيه المفتي في الجملة وما لا يعذر (١٠) (فيه) وإنما الغرض أن يعلم أن هذه الحيل كلها محدثة في الإسلام وأن الإفتاء بها
في م - في الإسلام حتى ظهرت.
في م - بيت.
ما بين القوسين مثبت من - ق ..
سقط من غير الأصل.
في م -- كان قبل.
في - م - الحيلة.
سقط من - م.
سقط من - ق.
في - م - الحيلة.
مثبت من - ق.