أفتى صاحب الحيل في شيء لو أفتى به اليهودي ((و))(١) النصراني كان قبيحاً أتاه رجل فقال إني حلفت أن لا أطلق امرأة بوجه من الوجوه وأنهم قد بذلوا لي مالاً كثيراً قال فقبّل ((أمها))(٢) قال يزيد بن هارون ويله أيأمره أن يقبل امرأة أجنبية. وقال حنبل بن سندي(٣) سئل أبو عبد الله يعني الإمام أحمد بن حنبل عن الرجل يشتري جارية ثم يعتقها من يومه ويتزوج بها أيطؤها من يومه قال كيف يطؤها من يومه هذا وقد وطئها ذلك بالأمس هذا من طريق الحيلة وغضب وقال هذا أخبث قول. رواهن الإمام أبو بكر الخلال(٤) في العلم(٥) وعن عبد الخالق بن منصور(٦) قال سمعت أحمد بن حنبل يقول من كان كتاب الحيل في بيته يفتى به فهو كافر بما أنزل على محمد ﷺ رواه أبو عبد الله السدوسي(٧) في مناقب الإمام أحمد وذكره القاضي أبو يعلى(٨) وقال رجل للفضيل بن عياض يا أبا علي استفتيت رجلاً في يمين حلفت بها فقال ((لي))(٩) إن فعلت ذلك حنثت وأنا احتال لك حتى تفعل ولا تحنث فقال له الفضيل تعرف الرجل
في م- أو.
سقط من - م.
ذكره أبو بكر الخلال وقال هو من كبار أصحاب أبي عبد الله. المقصد الأرشد (٣٥٦/١).
هو أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الخلال ولد سنة ٢٣٤ توفي سنة ٣١١. سير أعلام النبلاء (٢٩٧/١٤) طبقات الحنابلة (١٢/٢) العبر (١٤٨/٢).
أنظر هذه الآثار في إعلام الموقعين (١٧٦/٣ ما بعدها).
حدث عن الإمام أحمد بن حنبل، المقصد الأرشد (١٧٦/٢).
هذه النسبة إلى جماعة قبائل منها سدوس بن شيبان وسدوس بن دارم ولم يتبين لي إلى أي هذه القبائل ينسب (الأنساب (١٠٢/٧).
إعلام الموقعين (١٧٥/٣).
سقط من - م.