344

Baṣāʾir dhawīʾl-tamyīz fī laṭāʾif al-kitāb al-ʿazīz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Editor

محمد علي النجار

Publisher

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Publisher Location

القاهرة

وقصّة نوح، وذكر الطُّوفان، وتعدّى عاد، وذكر هود، وذكر عقوبة ثمود، وذكر قوم لوط، وخُبْثهم، وقصّة شُعيب، وهلاك أَصحاب الأَيْكة، لعبثهم، وتنزيل جبريل على النبىّ بالقرآن العربىّ، وتفصيل حال الأُمم السّالفة الكثيرة، وأَمر الرّسول ﷺ بإِنذار العشيرة، وتواضعه للمؤمنين، وأَخلاقه اللَّينة، وبيان غَوَاية شعراءِ الجاهلية، وأَنَّ العذاب منقلَب الذين يظلمون فى قوله ﴿وَسَيَعْلَمْ الذين ظلموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ .
الناسخ والمنسوخ:
المنسوخ فى هذه السّورة آية واحدة: ﴿والشعرآء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون﴾ العموم م ﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ﴾ ن الخصوص.
المتشابهات:
قوله: ﴿وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرحمان مُحْدَثٍ﴾ سبق فى الأَنبياءِ. ﴿فَسَيَأْتِيهِم﴾ سبق فى الأَنعام، وكذا ﴿أَلَمْ يَرَوْاْ﴾ وما تعلَّق بقصّة موسى وفرعون سبق فى الأَعراف.
قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ مذكور فى ثمانية مواضع: أَوّلها فى محمّد ﷺ، وإِن لم يتقدّم ذكرُه صريحًا، فقد تقدّم كناية

1 / 345