292

3- ذم من يجادل فيما لا علم له به، ولا شأن له فيه.

4- اليهودية كالنصرانية لم تكن دين الله تعالى، وإنما هما بدعتان لا غير.

5- المؤمنون بعضهم أولياء بعض وإن تناءت ديارهم وتباعدت أقطارهم والله ولي المؤمنين.

[3.69-71]

شرح الكلمات:

ودت طائفة: أحبت فرقة وهم الأحبار والرؤساء فيهم.

لو يضلونكم: أي تمنوا إيقاعكم في الضلال لتشقوا وتهلكوا مثلهم.

وما يشعرون: أي وما يدرون ولا يعلمون بأنهم بمحاولة إضلال المؤمنين إنما هم يضلون أنفسهم حيث يتوغلون في الشر فيضاعف لهم العذاب.

لبس الحق بالباطل: خلطه به كأنما كسا الباطل ثوب الحق وكسا الحق ثوب الباطل حتى لا يعرف فيؤخذ به، ويهتدى عليه.

معنى الآيات:

Unknown page