224

1- جواز طروء استبعاد ما يؤمن به العبد أنه حق وكائن، كما استبعد هذا المؤمن المار بالقرية حياة القرية مرة أخرى بعد ما شاهد من خرابها وخوائها.

2- عظيم قدرة الله تعالى بحيث لا يعجزه تعالى شيء وهو على كل شيء قدير.

3- ثبوت البعث الآخر وتقريره.

4- ولاية الله تعالى للعبد المؤمن التقي تجلت في إذهاب الظلمة التي ظهرت على قلب المؤمن باستبعاده قدره الله على إحياء القرية، فأراه الله تعالى من مظاهر قدرته ما صرح به في قوله: { أعلم أن الله على كل شيء قدير }.

[2.260]

شرح الكلمات:

إبراهيم: هو خليل الرحمن أبو الأنبياء عليه السلام.

يطمئن قلبي: يسكن ويهدأ من التطلع والتشوق إلى الكيفية.

فصرهن إليك: أملهن واضممهن إليك وقطعهن أجزاء.

سعيا: مشيا سريعا وطيرانا.

Unknown page