174

Athar aʿmāl al-qulūb ʿalāʾl-dāʿiya waʾl-daʿwa

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

٤ - مراقبة الله.
٥ - الورع.
٦ - مجاهدة النفس.
٧ - الرحمة والشفقة على الفقراء.
المطلب الرابع: الحج وأثره على القلب:
الحج مدرسة تربوية عظيمة، تجمع بين العبادة البدنية والمالية، ولها أثر كبير على صلاح القلب.
فضل الحج:
عن أَبَي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (^١).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» (^٢).
والأحاديث في فضله كثيرة.
أما أثره على القلب فأثره عظيم، ومن ذلك:
١ - أنه يثمر الصبر.
٢ - تعظيم شعائر الله التي تثمر تقوى القلوب.
٣ - تحقيق التوحيد في القلب وتطهيره من الشرك.

(^١) أخرجه البخاري واللفظ له في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور (٢/ ١٣٣) ح (١٥٢١)، ومسلم في كتاب الحج، باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (٢/ ٩٨٣) ح (١٣٥٠).
(^٢) أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب وجوب العمرة وفضلها (٣/ ٢) ح (١٧٧٣)، ومسلم في كتاب الحج، باب في فضل الحج والعمرة، ويوم عرفة (٢/ ٩٨٣) ح (١٣٤٩).

1 / 174