299

Aṣl ṣifat ṣalāt al-Nabī ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى ١٤٢٧ هـ

Publication Year

٢٠٠٦ م

Publisher Location

الرياض

..............................................................................

" ويقال: إن عبد الرحمن بن إسحاق تابع معمرًا، وعبد الله ربما روى عن الزهري، ثم
أدخل بينه وبين الزهري غيره، ولا نعلم أن هذا من صحيح حديثه أم لا ".
قلت: وقد وقعت هذه الزيادة عند أبي داود أيضًا؛ في حديث سفيان عن الزهري.
أخرجه من طريق قتيبة بن سعيد وابن السَّرْح قالا: ثنا سفيان به.
وما أدري أهي محفوظة أم لا؟! وأيما كان؛ فهي زيادة صحيحة؛ لمجيئها من طرق:
فمنها: عن أبي سعيد الخدري قال:
أمرنا نبينا ﷺ أن نقرأ بـ: ﴿فاتحة الكتاب﴾، وما تيسر.
أخرجه البخاري في " جزئه " (٣)، وأبو داود (١/١٣٠)، والبيهقي (٢/٦٠)،
وأحمد (٣/٣ و٤٥ و٩٧) من طريق قتادة عن أبي نضرة عنه.
وهذا إسناد صحيح؛ كما قال الحافظ في " التلخيص " (٣/٣١٤)، وقال في " الفتح "
(٢/١٩٣):
" سنده قوي ". وقال النووي في " المجموع " (٣/٣٢٩):
" صحيح على شرط البخاري ومسلم ".
قلت: بل على شرط مسلم وحده؛ فإن أبا نضرة - واسمه: المنذر بن مالك - إنما
أخرج له البخاري تعليقًا.
ورواه أبو حنيفة في " المسند " (١٣)، وعنه أبو يوسف في " الآثار " رقم (٦) من طريق
آخر عن أبي نضرة، وكذا ابن ماجه (٢٧٧) .
ومنها: عن أبي هريرة قال:
أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي:

1 / 301