وتارة (*): ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (١)
إسناد ابنه.
قلت: ومن تلك الطرق: ما أخرجه الطبراني في " الكبير " من طريق عبد الصمد بن
عبد العزيز المقري. قال:
قرأت القرآن على طلحة بن سليمان - أخي إسحاق بن سليمان - فقال لي طلحة:
قرأت على الفَيّاض بن غزوان. وقال الفَيّاض: قرأت على طلحة بن مُصَرِّف اليامي.
وقال طلحة: قرأت على يحيى بنَ وثَّاب، وقرأ يحيى بن وثاب على علقمة بن قيس،
وقرأ علقمة بن قيس على عبد الله بن مسعود، وقرأ عبد الله بن مسعود على رسول
الله ﷺ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾؛ بالألف. ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ خفض.
قال الطبراني: ثنا علي بن سعيد الرازي: نا محمد بن نباتة الرازي: ثنا عبد الصمد به.
وهذا سند ضعيف؛ فإن محمد بن نباتة، وعبد الصمد، وطلحة بن سليمان لم أجد
من ترجمهم، وبقيهَ رجاله ثقات معروفون.
وقد روى ﴿تمام الرازي في " الفوائد "، وابن أبي داود في " المصاحف " (٧/٢)، وأبو
نعيم في " أخبار أصبهان " (١/١٠٤)، و﴾ الحاكم (٢/٢٣١) قراءة: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾
بإسناد صحيح. ووافقه الذهبي.
﴿وهذه القراءة متواترة؛ كالأولى: ﴿مَالِكِ﴾﴾ .
(*) هذا المتن بحاشيته من زوائد " الأصل " على مطبوع " الصفة ".
(١) أخرجه أبو داود (٢/١٦٩) قال: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق: أخبرنا
معمر عن الزهري - قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب - قال:
كان النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان يقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ . وأول من
قرأها: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾: مروان.