..............................................................................
فلم أسمع أحدًا منهم يقولها؛ فلا تقلها. إذا أنت قرأت؛ فقل: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ .
أخرجه هكذا الإمام أحمد، قال (٤/٨٥): ثنا إسماعيل قال: ثنا سعيد بن إياس
الجُرَيْري عن قيس بن عَبَاية عن ابن عبد الله بن مغفل - يزيد بن عبد الله - قال: ... فذكره.
وأخرجه الترمذي (٢/١٢ - ١٣)، وابن ماجه (١/٢٧١)، والطحاوي (١/١١٩)؛
كلهم عن إسماعيل - وهو: ابن إبراهيم؛ المعروف بـ: ابن عُلَيّة - بدون تسمية ابن عبد الله.
وكذلك أخرجه النسائي (١/١٤٤)، والبيهقي (٢/٥٢) من طريق عثمان بن غِيَاث
قال: أخبرني أبو نعامة الحنفي به. وأبو نعامة هو: قيس بن عباية.
ومن هذا الوجه أخرجه أحمد (٥/٥٤) - مختصرًا - بلفظ:
كان أبونا إذا سمع أحدًا منا يقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾؛ يقول:
إِهِي إِهِي! صليت خلف رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر؛ فلم أسمع أحدًا منهم
يقول: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ .
ثم أخرجه (٥/٥٥) عن وهيب عن سعيد بن إياس به بلفظ:
فكانوا لا يستفتحون القراءة بـ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ .
ورواه البخاري في " جزء القراءة " (١٢) عن يزيد بن هارون عن الجريري مختصرًا بلفظ:
وكانوا يقرؤون: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ . ثم قال الترمذي:
" حديث حسن ". وقال المعلق عليه:
" إسناد أحمد صحيح؛ فيه التصريح باسم يزيد بن عبد الله ".
قلت: فماذا كان؟! أيكفي ذلك في تعديله، وهو لم يوثقه أحد؟!
نعم؛ قد روى عنه هذا الحديث اثنان غير أبي نعامة؛ وهما: عبد الله بن يزيد - ولم
يسمه -، وأبو سفيان طَرِيف بن شهاب - وسماه -.