276

Anwār al-Masālik sharḥ ʿUmdat al-Sālik wa-ʿUddat al-Nāsik

أنوار المسالك شرح عمدة السالك وعدة الناسك

Publisher

دار إحياء الكتب العربية

(ومما نقِلَ فِى مَدْحِ الْإِمَامِ الشَّافعىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مَنَاقِبُهُ لاَ تُحْصَى، وَفَضَائِلُهُ لاَ تُسْتَقْصَى، هذِهِ الْأَبْيَاتُ).

يَامَنْ يُرِيدُ مِنَ السَّعادَةِ جُلّها. هَا أَنْتَ حَقَّا قَدْ عَرَفْتَ محلها

فاسمع مقالة ناصح لك حلها إِنَّ المَذَاهِبَ خَيْرَهَا وَأَجلها

مَا قَالَهُ الْخَيْرُ الْإِمَامُ الشَّافِىِّ.

أَرْضَاهُ مَوْلَاهُ فَقَالَ الْمَطْلَبَا وَحَبَاهُ فَضْلاً زَائِدًا نِعْمَ الْحِبَا

لَمْ رأيت لَهُ السَّدِيدَ الْأَطيْبَا فَاخْتَرْتُهُ وجعلته لِى مَذْهَبًا

وَعَدَدْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعِى.

أَكْرِمْ بِهِ سِبْطًا كَرِيمًا وَابْنَ عَمٍّ لِلْمُصْطَفَى المُخْتَارِ مَنْ لِلْخَيْرِ عَمَّ

وَرَدَ الْحَدِيثُ لَهُ بِهِ الْفَخْرُ الْأَثَمُ عالم قريش فيهنص كالعلم

هُوَ فِيهِ فَرْدٌ مَالَهُ مِنْ شَافِعٍ.

274