297

قال: وهذا باطل، إنما قال: هذه امرأة له من بلعنبر، وسبى ذات الشقوق وكانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قلن لها: إنه يعجبه أن تقولي: أعوذ بالله منك، فقالت لما أراد يتخذها لنفسه: إني أعوذ بالله منك.

فقال: ((لقد عذت بمعاذ وقد أعاذك الله عز وجل مني)).

قال: وتزوج الكندية باليمن عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه فأقام البينة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يدخل بها.

قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا محمد بن علي بن زكريا المادراني، ومحمد بن المؤمل الناقد، وعمر بن أيوب السقطي، قالوا: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا زهير بن العلاء العبدي، وقال عمر بن أيوب العبسي، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة.

عن قتادة بن دعامة، قال: فبعث أبا أسيد بن عدي بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بني غفار من بني عامر بن صعصعة يخطبها، فلم يكن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- رآها، فأنكحها إياه أبو أسيد قبل أن يراها النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، ثم جهزها فقدم بها عليه، فلما اهتداها رأى بها بياضا فطلقها.

Page 307