148

Al-Nāfila fī al-aḥādīth al-ḍaʿīfa waʾl-bāṭila

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

Publisher

دار الصحابة للتراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

١٨١- «نَهَى رَسولُ اللهِ ﷺ أنْ نَقُصَّ الرُؤيَا عَلَى النِّساءِ» . (١)
١٨٢- «يَشفعُ يَومَ القِيامَةِ ثَلاثَةٌ: الأنبياءُ، ثُمَّ العُلماءُ، ثُمَّ الشُهداءُ» . (٢)
١٨٣- «إنَّ اللهَ طَيبٌ يُحبُّ الطَّيبَ، نَظيفٌ يُحبُّ النَّظافَةَ، كَريمٌ يُحبُّ الكَرمَ، جَوادٌ يُحبُّ الجُودَ» . (٣)

(١) ١٨١- منكر جدًا.
أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (ق ١٢٦/ ٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٧٠) من طريق عبد الملك بن مهران، عن عبد الوارث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
قال العقيلي: «عبد الملك بن مهران صاحب مناكير، غلب على حديثه الوهم، لا يقيم شيئًا من الحديث. وهذا الحديث ليس له أصل، ولا يعرف من وجه يصح» . أهـ.
وقد ثبت أن النبي ﷺ قال لعائشة: «أريتك في المنام مرتين: إذا رجل يحملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشفها فإذا هي أنت، فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه» .
أخرجه البخاري (١٢/ ٣٩٩، ٤٠٠)، ومسلم (١٥/ ٢٠٢- نووي)، وأحمد (٦/ ٤١، ١٣٨، ١٦١) .
فهذا يدل على نكارة حديث الباب.
(٢) ١٨٢- موضوع. ... =
=أخرجه ابن ماجه (٤٣١٣)، والعقيلي (ق ١٦٨/ ١) وابن عبد البر في «الجامع» (١/ ٣٠)، في
«الشريعة» (٣٥٠) من طريق عنبسة بن عبد الرحمن، عن علاق بن أبي مسلم، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان مرفوعًا.
قال العقيلي: «عنبسة بن عبد الرحمن لا يتابع عليه» .
قلت: لأنه هالك.
وقد اتهمه أبو حاتم بوضع الحديث.
وقال البخاري: «تركوه» .
وقال مرة: «ذاهب الحديث» .
وعلاق بن أبي مسلم مجهول.
وقال الأزدي: «ذاهب الحديث» .
فرده الذهبي بقوله: «ما لينه القدماء» .
وبه اقتصر البوصيري في إعلال الحديث كما في «الزوائد» وهو قصور ظاهر.
قال الحافظ العراقي في «المغني» (١/ ٦): «إسناده ضعيف» !!
ولا يخفى ما فيه.
(٣) ١٨٣- ضعيف.
أخرجه الترمذي (٢٧٩٩)، وابن عدي (٨٧٨/ ٣)، والخطيب في «الجامع» (ق ٨٦/ ٢) من طريق خالد بن إلياس، عن مهاجر بن مسمار، حدثني عامر بن سعد، عن أبيه مرفوعًا ... فذكره.
زاد ابن عدي: «فنظفوا بيوتكم، ولا تشبهوا بيهود التي تجمع الأكباء في دورها» .
وهي للترمذي بدون قوله: «التي تجمع.... الخ» .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، خالد بن إلياس يضعف» .
قلت: تركه أحمد، وقال البخاري: «منكر الحديث» .
ويشهد لأوله قوله ﷺ: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا....» .
أخرجه الشيخان وغيرهما.

2 / 59