101

Al-Nāfila fī al-aḥādīth al-ḍaʿīfa waʾl-bāṭila

النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة

Publisher

دار الصحابة للتراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

١١٨- «شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ» . (١)
١١٩- «لا يدخل ولد الزنا الجنة، ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء» .
١٢٠- «الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيالُ اللهِ، فَأحبُّهُم إلى اللهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ» . (٢)

(١) ١١٨- ضعيف.
أخرجه الترمذي (٢٤٣٢)، والحاكم (٢/ ٣٧٥)، والخطيب في «التاريخ» (٤/ ٢٢٣/ و١١/٢٢٧)، وابن الجوزي في «الواهيات» (٢/ ٩١٦) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، فذكره مرفوعًا.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق» .
وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم» ووافقه الذهبي!!
قلت: وهو عجيب لا سيما من الذهبي - يرحمه الله تعالى -، فقد بدأ ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بقوله: «ضعفوه» وساق فيه أقوال الناس، وكلها تؤيد الحكم بالضعف، هذا، فضلًا عن أن مسلمًا لم يخرج له شيئًا، ولعله اختلط عليهما بـ «عبد الرحمن بن إسحاق المدني» .
وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﵌) .
(٢) ١٢٠- ضعيف جدًا.
أخرجه أبو يعلى (ج٦/ رقم ٣٣١٥)، وابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» (ص - ٧٨)، والبزار (ج٢/ رقم ١٩٤٩)، والحارث بن أبي أسامة في «مسنده» - كما في «المطالب» (٨٩٧)، - وابن عدي في «الكامل» (٧ /٢٦١٠، ٢٦١١) من طرق عن يوسف بن عطية، عن ثابت البناني، عن أنس مرفوعًا فذكره. قال الحافظ: «تفرد به يوسف، وهو ضعيف جدًا» .
وقال الهيثمي ٨/ ١٩١: «فيه يوسف بن عطية، وهو متروك» .
وله شاهد من حديث ابن مسعود، ﵁.
أخرجه الطبراني في (الكبير) (ج ١٠/رقم ١٠٠٣٣)، وأبو نعيم في «الحلية» (٢/١٠٢) من طريقين عن موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا.
قال أبو نعيم: «غريب من حديث الحكم، لم يروه عنه إلا موسى بن عمير» .
قلت: وموسى بن عمير كذبه أبو حاتم وقال: «ذاهب الحديث» .
وقد رواه عن موسى بن عمير اثنان من الضعفاء:
أحدهما: جبارة بن المغلس.
والثاني: إسحاق بن كعب.
وقد اختلف في إسناده. ... =
=فأخرجه ابن عدي في «الكامل» (٦/٢٣٤٠)، والخطيب (٦/٣٣٤) من طريق جبارة، وإسحاق كليهما عن موسى بن عمير عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود مرفوعًا.
فصار شيخ إبراهيم فيه: «الأسود» بدل «علقمة» وتابعهما النضر بن سعيد، ثنا موسى بن عمران به. فجعل شيخ إبراهيم هو: «الأسود» .
أخرجه أبو نعيم (٤/ ٢٣٧) . والنضر بن سعيد ضعفه ابن نافع.
فالظاهر أن الاختلاف هو من موسى بن عمير هذا وله طريق آخر عن ابن مسعود.
أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٨١٠) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعًا: «الخلق عيال الله، فأحب عياله، ألطفهم بأهله) .
قلت: وعثمان بن عبد الرحمن وهَّاه أبو حاتم، وجهله البخاري. وقال ابن عدي: «عامة أحاديثه لا يوافقه عليه الثقات، وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير، إما إسناد وإما متنًا) .

2 / 12