236

Allāh yuḥdith ʿibādahu ʿan nafsih

الله يحدث عباده عن نفسه

Publisher

دار النفائس للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Publisher Location

الأردن

وأسماء الله بابٌ عظيمٌ يُعرِّفنا بربِّنا الكريم، وقد أمرنا ربُّنا سبحانه أن ندعوه بأسمائه الحسنى، فقال ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠].
خامسًا: كيف عرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه:
عرَّفنا ربُّنا ﵎ بنفسه أنه الذي:
١ - أنزل القرآن الكريم من عنده سبحانه، وأنه خالق الأرض وخالق السموات العلا.
٢ - استوى ربنا ﵎ على العرش، وهو أجلُّ مخلوقاته وأعظمها، فهو أعظم من السموات والأرض.
٣ - لله كل ما في السموات والأرض، وما بين السموات والأرض، وله سبحانه ما تحت الثرى، فله الكون كلُّه، وهو مالك ما يعبده الكفار من الشمس والقمر والنجوم والأصنام وغير ذلك.
٤ - يستوي في علم الله ﵎ ما يرفع العبد به صوته، وما يخفيه في قلبه، فالسرُّ والإعلان عنده سواء.
٥ - الله له تسع وتسعون اسمًا، وكل أسماء الله حسنى، وهو المعبود الحقُّ الذي لا يستحق العبادة أحدٌ غيره.
* * *

1 / 240