٣ - الله تعالى له ما في السموات وما في الأرض، لا يَشركُه معه فيهما غيره، وله سبحانه الدين وحده، فلا يجوز الدينونةُ لغيره.
٤ - كلُّ النعم التي في الإنسان، والنعم التي تحيط بالإنسان في الأرض وفي السماء من الله تعالى وحده.
٥ - المشركون يفردون الله بالالتجاء إليه إذا أصابهم الضرُّ، فإذا رفع الله عنهم ما أصابهم من الضرِّ أشركوا.
٦ - يجعل المشركون مما رزقهم ربُّهم ﵎ من الحبوب والثمار والأنعام نصيبًا لآلهتهم، يتقربون إليهم بها، وليسألنَّهم الله تعالى يوم القيامة عمَّا يفترونه ويختلقونه.
٧ - يزعم كفار العرب أنَّ الملائكة بنات الله، في الوقت الذي يكرهون نسبة البنات إليهم، فإذا بشِّر أحدهم بالأنثى ظلَّ وجهه مسودًا وهو كظيم.
* * *