نشأة (^١)
وفي ديوان البراعم يقول:
يا صديقي إليك نشأة رهط … هيجوا شعبهم وما أصلحوه
أدباء ساهم الناس والنا … س إذ عنَّ حادث كبَّروُه
ومنها يقول عن نفسه بعد أن استعرض الشعراء القدامى أبو فراس وزهير والأدباء المحدثين الزملاء، البيارى والفدا والعمودي ومحمد (^٢)
وسأسمو غدا بأروع مما … راح يسمو به ولم يهضموه
رافعا راية الجديد من الفكر … فقد ضقت بالذي رسموه
سوف أملى على الجميع احترامي … واعترافا يا طالما همسوه
فأزجِّي خواطري والخليون نيام … ومطمعي عرفوه
وليدوروا السنين حول التخاميس … وتقليد كل ما سمُّوه (^٣)
ومنها: ليس بالمعرض الرتيب … ولا صورة ما سطروه أو حفظوه (^٤)
لا ولكنه شعور وأفكار … حرار تسود ما كتبوه
ومنها:
وتدوّى في الجيل ثم تدوي … في الذي بعده ومن يتلوه
والعواد يذكر أن هذه القطعة نظمت قبيل إصدار الخواطر وبعد ظهور كتاب المعرض الذي أشار إليه العواد وانتقد المشتركين فيه وهو أحدهم وقد ظهر المعرض
(^١) البراعم صفحة (٤).
(^٢) محمد البياري وعبد الله فدا ومحمد سعيد العمودي ومحمد سرور الصبان.
(^٣) البراعم (٧).
(^٤) نحو كيان جديد صفحة (١٨).