غيره، وتوفّانا على سنة محمد ﷺ، آمين يا رب العالمين ١.
١ الأخلاق والسير في مداواة النفوس: ٩٢ - ٩٣.
٢- لا تنصحْ على شرط القبول:
"لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولا تَهَبْ على شرط الإثابة، لكن على سبيل استعمال الفضل، وتأديةِ ما عليك من النصيحة والشفاعة، وبذْل المعروف" ٢.
٢ الأخلاق والسير ...: ٤١.
٣- الصداقة والنصح:
" ... وليس كل صديق ناصحًا، لكن كل ناصح صديق فيما نصح فيه.
وحدُّ النصيحة هو أن يسوء المرءَ ما ضرّ الآخر، ساء ذلك الآخر أو لم يسؤه، وأن يسرّه ما نفعه، سَرَّ ذلك الآخر أو ساءه، فهذا شرط في النصيحة زائد على شروط الصداقة" ٣.
"استبقاك من عاتبك، وزَهِدَ فيك من استهان بسيئاتك، العتاب للصديق كالسبْكِ للسبيكة، فإما تصفو وإما تَطِيرُ" ٤.
٣ الأخلاق والسير ...: ٤١.
٤ "الأخلاق والسير ... " ٣٩.
٤- بعض الجوانب السلبية لأنماط من النصيحة:
بعض أنواع النصيحة يُشْكل تمييزه من النميمة، لأن من سمع إنسانًا يذم آخر ظالمًا له، أو يكيده٥ ظالمًا له، فكتم ذلك عن المقول فيه
٥ في المطبوع: " بكيده" وهو خطأ.