(٢) أن يقيم عندهم مستضعفًا وقد بين الله الاستضعاف في كتابه فقال:
﴿إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ﴿[سورة النساء: ٩٨] .
وهذا الاستثناء بعد ما توعد المقيمين بين أظهر المشركين بأن
﴿مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴿[سورة النساء: ٩٧] .
فاستثنى من لا يستطيع حيلة ولا يهتدون سبيلًا. قال ابن كثير: لا يقدرون على التخلص من أيدي المشركين ولو قدروا ما عرفوا يسلكون الطريق (١) .
وقال تعالى:
﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا
(١) ابن كثير (٢/٣٤٣) .