286

Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

============================================================

ابن!11 وقنيز الايخ از اللفك تقر 26 الوحيد في سلوك أهل التوحيد يل الرأس ودمع أسيل القرض قد زبط والت جيل ويعه بالجبال موتق والفكرة في التهار تغرق ما تراه نازلأ على قمته وحبلنا يشوش في رقبته قذ عجز و تناقصت همثه ه رفيق بقليل يسق له سنين يري و ما يلحق قال: فقام الشيخ علي ودار وجعل يقول لي: سنين أجري وما ألحق، وحصل لنا ليلة لم يحصل مثلها، وخلع علينا الشيخ فروة، وبقينا عنده ثلاثة أيام، فلما أردنا الخروج قال لولده: يامسبب، قل لوالدتك الصرة التي جاءت لنا البارحة، فجاءت لنا صرة فيها ثلاثمائة درهم وكان الشيخ علي الحريري جليل القدر عامر البطن، لا يكترث بظاهره وكراماته والحكايات عنه كثيرة.

وما حكي لي عنه أنه جاء يوم الجمعة قبل الصلاة على أنه يصلى الجمعة فرجع ولم يصل وقال: ما يريدونا نصلي ما نصلى، فلما وصل إلى منزله قال: إنما يكون الفقير جالسا فيدعى فيجيب، ثم مات قبل الصلاة- رحمه الله تعالى: وكان الأمير ناصر الدين قد صحبه وكان يحكي عنه أمورا حليلة.

وحكي عن الشيخ أبي الحسن علي ابن أحت سيدي أحمد، أنه قال: حيت مرة لأجد سيدي أحمد يتحدث في زاويته -أو قال في خلوته حمع شخص، فتحدثا طويلا، ثم خرج ذلك الشخص من كوة في الحائط، ومر في الهواء كالبرق الخاطف، فدخلت على الشيخ، وقلت: يا سيدي فمن الرجل؛ فقال: أو رأيته؟ قلت: نعم فقال: هو الرحل الذي يحفظ الله تعالى به قطر البحر المحيط، وهو أحذ الأربعة الخواص، إلا أنه هجر منذ ثلاث ليال، وهو لا يعلم.

[7/5 2/6765 r6766وr [26r .2562646ع

Page 286