282

Al-Waḥīd fī sulūk ahl al-tawḥīd

الوحيد في سلوك أهل التوحيد

============================================================

الوحيد في سلوك أهل التوحيد وأما امتناعه من الميعاد؛ فإنه يخشى آن يسمع شيئا من آخبار القوم ولا يعمل به فيكون كجة عليه.

وأما امتناعه من حضور الستماع فاطلبوا لنا جبريل. قال: فحضرت، فقال الشيخ عبد الرحيم: اطلبوا لنا قوالا يقول شيئا، فحضر قوال، فأخذ القصب وضرب على فخذه وأخذ يقول، فلما شرع يقول غمى عليه وسقط إلى الأرض فلم يفق إلا بعد فراغه، فقال الشيخ: من كان عندي يحضر الستماع على هذه الصورة وإلا فلا يحضر:

الراوي عن الشيخ جبريل، عبد الغفار بن محمد بن بنت آبي الحجاج، ولم يعلم للشيخ جبريل أتباع بالأقصرين، فإن يكن بغيرها فالله تعالى أعلم بذلك،

أو يكون له أتباع رجال من الغيب أو من الجان أو غير ذلك فذلك موجود في هذه الطريق، وقد يكون الرجل كاملا في نفسه مكمل لغيره ولا يؤذن له في ذلك، وكان للشيخ أبي الحجاج أصحاب كثير واكثرهم من غير الأقصرين،

وممن رأيته منهم البهاء مسعود خادمه آيضا الفرجوطى والبرهان وكان يمشى ومعه رقاية.

الشيغ فرع البوقي وممن كان يعتقد الشيخ آبا الحجاج الشيخ فرج البوقى، وما رآى الشيخ، وكان رجلأ صالحا عمالا، وكان فيه بحريد وإيثار وباطن سالم، وكان يخالطنا كثيرا، وكان مولى لابن عبد الظاهر النفيس وعتق.

الشيغ علي الانواهي اال ومنهم الشيخ على الأفواهي، ولم أجتمع به، ولا يقدح عدم الاجتماع في المحبة

والاعتقاد وقد تقدم آثا نحب الله تعالى ونحب رسوله ونتبعه ونعتقده، وما رآينا الله تعالى ولا رسوله ل، ولأن صورة المعتقدات إذا ظهرت لا تحتاج إلى صورة الاشخاص، وصورة الآشخاص إذا ظهرت تحتاج إلى صورة المعتقدات، فإذا حصل الجمع بينهما فذاك كمال حقيقي، وأصحاب الشيخ أبي الحجاج ومعتقدوه كثير، لا سيما في الكورة البحرية: الشخ عيش بن محود الشاصي

Page 282