267

عن عبد الله بن سنان، قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلى الائمة، قال عزوجل: " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أريك الله (1) " وهي جارية في الاوصياء (عليهم السلام).

9 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن الحسن الميثمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الله عز وجل أدب رسوله حتى قومه على ما أراد، ثم فوض إليه فقال عز ذكره: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " فما فوض الله إلى رسوله (صلى الله عليه وآله) فقد فوضه إلينا.

10 - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن الحسين بن عبدالرحمن، عن صندل الخياط، عن زيد الشحام قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " قال: أعطى سليمان ملكا عظيما ثم جرت هذه الآية في رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكان له أن يعطي ما شاء من شاء ويمنع من شاء، وأعطاه [الله] أفضل مما أعطى سليمان لقوله: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ".

(باب) * (في أن الائمة بمن يشبهون ممن مضى وكراهية القول) * * (فيهم بالنبوة) *

1 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن حمران بن أعين قال قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما موضع العلماء (2)؟ قال: مثل ذي القرنين وصاحب سليمان وصاحب موسى (عليهم السلام).

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إنما الوقوف علينا في الحلال فأما النبوة فلا (3).

Page 268