331

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

غريبة، أنى مؤلفه رضى الله عنه وأرضاه على جميع مقصوده. ووفى بماذكره من موعوده. وأثبت الحق فيه بالبرهان ولم يبق بعد لقائل يقدر وجوده الا التسليم والاذعان. مع ماحواه من بلاغة وفصاحة، وحسن تقيق وملاحة. وأبلغ رسيل وانشاء. وإحسانه فيه ما شاء . مع ما يجد مط العدمن عذوبة واستطابة، وإصابة صوب الاصابة. أستاذه الأفكار والعقول، وتسجز عنه آحاد التحول. وكيف لا وهو نفئة عالم تحرير. ذى تحقيق وتحرير، طالما مارس العلوم ، وميز المنطوق منها والمفهوم . بل كيف لا يكون بديع الوضع . بالغ النهاية فى حسن العمنع، ومصدره من مشكاة المعارف، وقريحة هذا الولى العارف. نثرفيه جواهر حسان. ونظم من مكنون ألفاظه عقود اليواقيت والمرجان. فبالحقيقة ماهو الاروضة أنوار. وحديقة أزهاره تستنشق منه روائح الورد والنسرين والبنفسج والعرار. وغيره من أنوار الرياحين. وأزهار الاشجار. جزادائله عن هذا الصنع ما جازى به السادات أمثاله. وضاعف له اتعامه وافضاله آمين وصلى الله على سيدنا ومولا تاخد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيراً أثيرا الى يوم الدين والحمد لله رب العالمين وقلت يحسد نسخ هذه الكلمات هذه الأبيات

ياسيد اجعل الوداد لسانى * وقفا على نشر الذى أولانى

شرفتى ورأيتنى أهلا لما * أطلعتى من صنعك الفتان
ونظرتنى نظر الشيوخ المقتدى * بهم قفزت بذاعلى الاقران
يأوجد العلماء ياشمس العلا به باواحدا فى العلم والاتقان
لله ما نظمته من لؤلؤ * فاقت جواهره على كيوان
بحر المعارف والعلوم يقول را* فيه أهذا الصنع من إنسان
الشمس أنت قد انفردت وهل يرى + بين الورى فى مطلع شمسان
فالحمد لله الذى أبقاكم * ذخرا لامة أحمد العدنانى
فابخ المزيد بشكرربك ولتثق * بعضاعف الأنعام والاحسان
لازلت فى أفق السيادة طالعاً * يثنى على علياك كل لسان
وبقيت بحرا الورود معينه * جاوجنا جناته معدان
وعليك من عبد السلام سلامه يزرى عوف العود والبلسان

﴿ وللفقيه الاديب سيدى عباس بن إبراهيم المراكشى حفظه الله﴾

الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا. وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الذى أحيا ظلام الليل حتى تورمت قدماهليكون عبداشكورا، وعلى آله وأصحابه ، وكل من انتهى لعلى جنابد. أما بعد فهذه قصيدة لكاتبها فى مدح كتاب النفحة الأحمدية فى بيان الأوقات المحمدية مشجرة باسم مؤلفها واسم أبيه وهو ( سيدى أحمد بن الشمس)

سلوت عن الغيد الفوائن سلوانالدن شهبت نور الحق بلمح برهانا

بين طريق الرشد للمهتدى به * فينشق من محض المواهب عرفانا
يروم جناب الحق طالب رفعة * فيرقى إلى أعلى المعارج إيقانا
دلائله قد وضحت وتأيدت * علت فى ظهور الحق شعرى وكيوانا
يوضحها من كان يعنى بحمله * ويجمع أشتات الشوارد اعلامًا
أتانى فى وقت الصلاة بنفحة * تبين الهدى حقا وتوضح تبيانا

203