327

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

سيدى أحمد بن الشمس حى بفضل الله فى الدارين والرمس ووفقه الله سبحانه لا مثال أمثال هذه الحسنة وكل الخلال المستحسنة آمين قاله وكتبه محمد عبد الحى السكنانى حماه الله ورسوله فى محرم سنة ١٣٢٧ أكلها الله بخير آمين

(وللفقيه) الأديب المشارك سيدى عبد الرحمن بن جعفر الكتافى جزاه الله خيرا

الحمد لله مسدى الرحمات ومسدى النفحات والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الأمر عن ربه بإقامة الصلوات وعلى آله وأصحابه الذين قالوا بالمحافظة على المبادرة إلى الطاعات رفع الدرجات أما بعد فإنه لما كانت الصلاة من الدين بمنزلة الرأس من الجسد وكان إيقاعها فى أول وقتها موجباً لرضوان الله تعالى كما ورد وكثر من الناس التساهل لأجل الجهل أو التجاهل انتدب العلامة الفاضل ذو الأدب الكامل الدراكة التحرير الألمعى الشهير العارف بالله الدال عليه فى سره ونجواه الذاكر الناسك السالك أوضح المسالك خلاصة ودنا وخليفة شيخنا الشيخ أبو العباس سيدى أحمد بن الشمس محمد فال بلغه مولاه عما يرجوه جميع الأعمال وزاد فى معارفه وأفاض على البرية من عوارفه وأمده بروح منه فى كل حال ومقام وضرب عليه سرادقات حفظه حيثما ظعن أو أقام لهذا التأليف الذى جمع فأوعى وأحاط بها الناس فى ذلك أصلا وفر عاقبين فيه أوقات الصلوات وضم إلى ذلك ما يستعذب من الفوائد والتمات وحض فيه على المبادرة إلى إيقاعها فى أول أوقاتها وعدم إخراجها أو تأخيرها عن أول ميقاتها مؤيد ذلك بنصوص الكتاب والسنة التى إذا نظرها المتراخى يقرع من الندم سنه على ما ضيع نفسه فيه من الثواب الجميل والفضل الواسع الجزيل فالله تجازيه عن الإسلام والمسلمين خير جزاء ويجعله من الأعمال الصالحة المقبولة يوم العرض والجزاء آمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله رب العالمين كتبه بيده الفانية عبد الرحمن بن جعفر الكتافى أصلح الله أحواله وخلص فى الدارين أو حاله سابع وعشرى محرم الحرام عام سبعة وعشرين وثلاثمائة وألف ولما أمين على مدحه شهر بادرت إلى ذلك وإن كان ما حضر بالنسبة إليه نورا فقلت

كتاب على هام الكمال قد استوى

* ومن منهل التحقيق حقا قد ارتوى

* حوى كل تحقيق يزمناله * فلله ما أبدى ولله ما حوى

جزى الله من أبداه خير جزائه * وأولاه من إحسانه كل ما نوى

والفقيه الأديب العلامة سيدى أحمد بن الحاج العياشي سكيرج جزاه الله خيرا آمين

لله من شحة شفت لنا العللا * لنا بها جذلا عنا تقي الجدلا

من حضرة أحمدية لناظهرت * شمساً أضاءت لنا من الهدى السبلا

فهى الكتاب الذى يحظى مطالعه * بقرة العين لا تبغى به بدلا

حوى من العلم ما قد صح فى كتب * كأنه محكم من السمانزلا

بدا لنا فى طريق الحق معجزة * بفضلها قد أقر كل من عقلا

جزى الإله بما يرضاه صاحبها . وزاده فى العسلا على سواء علا

(والأديب) الأريب سيدى عبد القادر بن محمد الحسن الشنجيطى جزاه الله خيرا

تفتحنا جميعا تفحة أحمدية * بنفحة بدر التم فى الوقت أحمدا

أماطت خمار الجهل عن كل جاهل وأضحت سراجا فى الصدور بوهذا

وقد يجتنى الغواص فيها بذهنه * نضارا ودرا خالصا وزبرجدا

ولا غروان تحوى البحار زبرجدا * ودرا ويحوى معددن النقد عسجا

فكم أمها من كان بالجهل ذاردى * وبالخوض فيها من رداه تجردا

199