Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
والفقيه العلامة المشارك خاتمة الأدباء سيدي أحمد بن المواز السليماني كان الله له آمين
(حمدا) لمن خص مواهب العلم خواص عباده * وحمى بهم من الشوائب حياض وراده * وأهل منهم من لا يزالون على الحق ظاهرين * ولمسالك التشريع والتحقيق عابرين * وصلاة وسلاما على عين الوجود ومنبع الرشاد * ومن هو الواسطة في نعمتي الإيجاد والإمداد * الذي على مركز سره دارت من الكون دوائره * القائل أمتي كالمطر لا يدري أوله خير أم آخره * والرضى عن آله أسوة الاقتداء * وأصحابه نجوم الاهتداء * المستفرغين في التعاضد على الحق وسعهم * الموصوفين بأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم (أما بعد) فيقول عبيد ربه ورهين كسبه (أحمد بن عبد الواحد بن المواز السليماني) لما وقفت على هذا التأليف الجليل * والجامع الحفيل * المسمى بتنبيه الساهي والمتساهل على استحباب الصلاة في أوقاتها الأوائل * لسيادة الفقيه العلامة * الذي هو على بقاء الخير والصلاح علامة * مصدر التحرير والتحقيق * وعمدة السلوك بأقوم طريق * العارف الذي علت في استمداد العلويات همته * وليست في غير محبة الله مهمته * الشيخ الورع الزاهد الذاكر الناسك العابد * سيدي أحمد الشمس أبقى الله النفع به وأدام محليات الأنوار على طور قلبه * فالفيته كتابا جمع فأوعى * وانهلت عليه شآبيب المواهب فأخصب من على * حرر فيه أدلة العبادة ووفى بيان مسائلها الدينية مراده * وسبر المناط في أحكام الصلوات ومسائلها * وأوقاتها وشروطها وفضائلها * واستبحر في أصول النقول ودلائلها * وخاص في نصوصه على جواهر أعيت الغواصين * وتقارير فضحت الخراصين لا سيما تحرير مسألة الشفق التي كشف البرقع عن محياها * وأصل الأذان في الجمعة مع أحكامها والساعة المطلوبة فيها وما تعلق بمزاياها فكان تأليفا يكفي عن الإمداد مدده * ويكفي عن الجموع مفرده * ولذلك ارتضى شيخ الشيوخ وقطب الزمان * وبرزخ العلم والعرفان * أن يسمى بالنفحة الأحمدية * في بيان الأوقات المحمدية * فناهيك به من تأليف ألقت السعادة عليه ظلها الوريف لا زال مؤلفه يترقى في مقامات العناية * محوطا من الله بعين التقرب والرعاية آمين
أرى الحق شمساً للعيان وأوجه * كتاب السرى المجتبى أحمد الشمس
له رتبة فوق التكاليف مثل ما * علت رتبة اللفظ الفصيح على الهمس
وكتبه عبيد ربه المذكور عن جل في جمادى الأولى عام ١٣٢٧
وللفقيه العلامة المشارك سيدي أحمد محمود بن عبد الله بن أحمد بن محمد سالم جزاه الله خيرا
الحمد لله الذي حمى السنة بالمصطفين الأخيار. وخلصها من كدر هجوم المترقبين لها بالهوى ومخالطة الأغيار. وفيض لها الحماة بالثبات من رائمي زورها بالزيغ والأفكار حتى ولو أمدير ين لم يكشفوا عنها خمارا ولم يحلوا لها إزاراً ووضعت حروب الحاقدين عليها بنضال الأبدار الأوزار، وأظهر غيرته عليها في محاء الجهابذة بذب سعي النقل والأفكار. حتى وضحوا مكنون سرها وأبرز وأرمس خفيها الذي كان لا يزار. والصلاة والسلام على من مهد سبيل الرشد بأحكم نضال. وراض شماس الغي بأقيس تخيس وأقن إذلال، وعلى آله وأصحابه الذابين عن ملته بأقوم نطق وأرشد فعال. وأقطع سيوف وأنهذ قبال. الباذلين في صونها أموالهم والمهج، النائلين من موالامها البهج. الموقدين في صدور حسادهم بغير بها النار ذات الوهج. المزيلين بها عن من آة مناقبهم الرين والسمج. ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعلى آثارهم درج. وبعد فإني أيها العبد الحقير الفقير إلى فضل ربه القدير. مريد شيخه الشيخ ماء العينين . أطال الله بقاءه وعافاه وأحبابه في الدارين. أحمد محمود بن عبد الله بن أحمد بن محمد سالم. سامحهم الله ومحبهم يوم ترد المظالم . لما نظرت في الكتاب المسمى بتنبيه الساهي والمتساهل. على استحباب الصلاة في أوقاتها الأوائل. كتاب فيوضات البحر المطمطم. ومظهر بعض أنوار سر كل اسم مكتم، أكبر مر يدي حضرة أستاذنا الأنتم.
197