261

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

مبسوط أملافى من تورك كاملئت القرية من بسط الماء وقال له شيخنا عساك مسك الذى جعل فيك فقال له هولا يكون حدادك أحسن دبغالوعائه منك فنظر فيه شيخنا أدام الله عزه بعدان قال له ما يكون أحسن دبغا ان شاء الله و وقع فيه الجذب وانقشع له النور وصار من ذلك الوقت له مكاشفات وكرامات وتعلم الكتابة وصار بعرف العلم ويقرأ الكتب وما كان وما ينظره أحدالا علم اندنورافى وجهه يتقد نوراو بخبر أهله بالغيبات وتقع وصاروا يخدمونه أى الناس الذين كان تحتهم و يتبركون بهو يأخذون عليه الطريقة والحكايات فى مكاشفاته وكراماته بطول جلبها هنا

﴿استطراد﴾

ومن أعجب ما يقع من فراسات الولى الكاشف المتضاع من علمى الظاهر والباطن الى الحقائق والمكارم سيدى مدرحمه الله ابن شيخنا أدام اللهعزه أنه لما انينا بلاد الساقية وكنافى تيرس لايرى شخصا الا وقال هذا من تلامذة سيدى أحمد الخليفة او من أخذ الورد على سيدى محمد بن سيد حيبل الا بيرى المتقدم ذكره مع عال بن باب اوان كان أخذ الورد على غيرهما يعرف ذلك ويعرفه اذالم يكن عنده وردوله فراسات عمرية لا تكاد تخطىء رحمه الله

(ومنهم) العلامة البركة الحاج على بن سعيد الوعر وفى والدالورع الصافى التقى محمد فاضل الذى هومعى الآن فانه كما حدثنى أنه حين مجىء شيخنا أدام الله عزه الأول لبلادهم وادنون التى الله فى قلبه حبه واخذ عليه الطريقة وضربه شيخنا على راسه ثلاث مرات ومن ثم قام كانه كان فى ظلمة وصارفى الضوء وفارق ما كان يالفه كله واستوحش من الخلق وصار يذكر الله ولما مكث مدة بهذه الحالة اختاران يقرأ فإذا به امى لا يعرف شيئا وشيخنا أدام الله عزه غائب أنما تلاقى معهمرة واحدة وكتب الله رجوع شيخنا أدام اللهعزه لبلدهم واشتكى له من قلة معرفته للقراءة فقال له شيخنا أدام الله عزهو بين يديه كتاب اقرأ هذا الكتاب قال لهافى لا أعرف القراءة فضربه بين كتفيه واتفرج نورمن صدره وصارت الكتابة عنده كانه كان يحفظها قبل وقر أسطراً واستحبي فقال له شيخنا أدام الله عزه انت تقول أنك لا تعرف القراءة وها انت قرأت زدفراد ثم قال له زد فزادفقال له تشتكى بقلة القراءة وأنت تعرفها فتبارك الله وقام من حينه يعرف العلم وصار ينظم الشعر ويعارض العلماء وحج ثلاث حجمج وله مناقب عديدة ومن عرفه من أهل فاس ومكناس ومراكش وما بينها من المدن يثنى عليه غابة رحمه الله

(ذكرف) ما وقع للحاج على ما وقع للخير النسير العابد الحاج محمود عتيق الزرقيين فانه كان فى غاية الغباوة وسافر مع الشيخ المعلوم المذكور وفتح عليه فى العلوم وقرأ القرآن وتفسيره وقرأ ابن عاشر والماصمية والشيخ خليل وشراحه وحيج وهو الان هنا منفرد يعبد الله لا يخالط أحد امعتكف على الكتب شراح خليل وغيرها وذكر ه كله فى غاية الحسن زادنا الله كلا آمين

(ومنهم) حمزة بن يحيى الشمسدى رحمه الله كما حدثنى وجدته رجلانيرا مجذوبالغاية الجذب وسأ لته عن حاله وما وقع له قال انه كان فى أحسله وأناهم شيخنا أدام اللهعزه وهو مسافر وأناخ عندهم ساعة وركب فنظر ه فرآه متشخصا على ثلاثمائة وستين رجلاً كلهم ان نظره بجده شيخنا أدام الله عزه و وقع فيه جذب وظنوا انهجن وقال لهم مابى الاشوق شيخنا ألحقونى به وما ألحقوه به دا من جذبه وبقى بعتريه مرة ولا يفتر عن الذكر وما طال عمره رحمه الله

(ومنهم) الولى الزاهد التقى محمد مؤمل أخو محمد الامين بن عبد الله المذكورقبل من آل التأمل آل بارك الله وما وقع له وقع لا ناس من أهله ومن حلفائهم القويدسات

(ومنهم) الخبر النير محمد الأمين ابن الخرشى من آل مولود آل بارك الله

(ومنهم) ابن عمه العابد الذا كراحمد بن عبد الله فانه سفى وقت مجيئه هاذان شاهدت فيهما ذلك

(ومنهم) الخير النير الزاهد الجنيد من آل الفع حبل اليعقوبى فانه كماسمعته من شيخنا أدام الله عزه أنه ممن سقى بنظرة وهو من الطبقة الأولى وفيه بقول ابن عم له

133