255

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

الكاف لقب أبيه واسمه سيد الفاضل وهو من المشاهير الأول المستغرق في الأول القائل ما عليه المعول وأخبرني أيضاً ابن أخت شيخنا أدام الله عزه المجذوب السالك المديم تلاوة كتاب الله ليله ونهاره الخير الغير محمد نافع المتقدم ذكره عند مكاشفته بمجيء العلامة محمد بن محمد سامٍ رحمه الله وتقدم ذكره في غير ذلك أنهما شاهدا الحسن صام رمضانه وإصلا ما ذاق فيه طعاما ولا ماء ولا اضطجع ليلا ولا نهارا أي إلا كثر فيه الجلوس وربما يستند على إحدى سواري المسجد وما ظهر فيه ضعف في جمعه وهذه وحدها مع الأولى تكفي وله مناقب غير ما ذكر رحمه الله ونفعنا بركته آمين. (ومنهم) العلامة الصوفي سيدي محمد بن عبد الدجاني وتوفي قبلي أيضاً وسمعت شيخنا أطال الله حياته في العافية وأدام عزه آمين يقول إنه قبل حجه وصل لقصده وبعده انسلخ انسلاخا كلياً وظهرت فيه نتائج ذلك غاية وله مناقب كثيرة. (ومنهم) ابن عم شيخنا أطال الله حياته الخير الغير المجذوب السالك شيخ التربية أخيار أهل وهي لقبه ومعناه خير أهله، سعى على أحد جدوده لم أن ذكره الآن ولقبته أمه بذلك وهو كذلك ابن عم شيخنا الفائق الذائق العباس أخي شيخنا الشيخ محمد فاضل بن ما مين رضي الله عنهم المبين آمين فإنه أي صاحب الترجمة كما حدثني محمد نافع والمام وغيرهما أن شيخنا أدام الله عزه وقال له إني لا أر بد المال ولا القرابة وإنما أريد أن توصلتي لربي وتجعلني كالتلاميذ لا كالقرابة وخرج في الإبل برعاها ولم يقلها له شيخنا ومكث أياما شغله الذكر ويخطب ويحوش الرماد ونهاه شيخنا أدام الله عزه ولم ينته وترك تم أرسله يذهب أين شاء وذهب لجهة السودان ووجدهم كفارا وجاهد فيهم وأسلم على يديه خلق كثير وانتفع به خلق كثير وما طال عمره لما فيه من الأنوار الساطعة وللأجل المحتوم وتوفي رحمه الله وأوصى تلامذته من السودان أن لا يتلمذوا بعده إلا على شيخنا سمعها البعض وأنفى شيخنا أدام الله عزه وبعضهم صار من تلامذة الشيخ سعد أبيه لأنه أدركه في الحياة وتلاقى معه رحمه الله. (ومنهم) العلامة الدراكة المجذوب السالك الشيخ المعلوم بن عبد الله البصادي نسبة إلى الصاد الذي تسم به قبيلته دوا بهم المتقدم ذكره وهو العهد به في قيد الحياة ووصل فاساً مع شيخنا أطال الله حياته وله مناقب ومشاهدات في شيخنا دام الله عزه يحدث بها وحدت بها كثيراً من العلماء في فاس. (منها) أنه رأى ليلة مظلمة ضوءا خارجا من شيخنا أدام الله عزه وأصلح عليه أمراً كان يريد إصلاحه في البيت ولا علم له بضوء خارج وقال له شيخنا أدام الله عزه هذا ضوء تفضل الله به، وبمضدهما أخبرت به من طريق أخرى من روايات واحدة عن الأرحى الغائص في الحقائق السر المكتم النور المطلم الشيخ محمد الأمين اللقب الشبيه وهو كذلك فإني والله ما رأيته إلا رأيت شيخنا فيه لا غيره ولا أقدر على نظره لأفي ما أرى غير شيخنا أدام الله عزه ومناقبه ونصر بقائه التي شاهدت فيه لا ما حدثت به تطول قال لي إن والدته قالت له إن شيخنا أطال الله حياته حسر عن جنيه وأضاء البيت فوراً وسم منها من غيره من أخوته من روايات. (وما حدثني) به الشيخ المعلوم وحدث به غيري أن دراي أصمع رجل شيخنا دام الله عزه تذكر الله باسم من أسماء الله وذلك الاسم عرفه في وقت تحديثه واه رأى سبحة شيخنا أدام الله عز همعلقة في مسمار في حائط تدور بذكر الله باسم من أسمائه جل وعز وعرف الاسم قال جل من قائل (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) وله حكايات في هذا المعنى يطول جلبها هنا زاد في الله وإياد وكان لي وله آمين وهو كما حدثني كان قبل قرأ العلم على والده وأرسله يتغرب ليحرر ما قرأ عليه وأنى العلامة محمد الأمين بن أحمد ز بدان الجكني المشهور في بلادنا وقرأ عليه ما قرأً أولا وزاد وذهب من عنده ير يد حج بيت الله وتلاقى مع شيخنا أطال الله حياته ومكث عند عامر من أبيه في المنام قال له لا تفارق هذا الشيخ حتى سلك من نفسه وفعل وأرسله شيخنا للحج وائى وأرسله لأهله وانتفع به خلق كثير منهم من سقى بنظرة كالاطرش بن الحيدب الدامافي المشهور وكان يقطع الطريق وكل يأتيه ويعطيه ما بريد واني حي الشيخ المعلوم وكان لا يعطي لا حد إلا بخاطر ه واذاناع ابن الحيدب قال الشيخ لطاعته أعطوه ما أراد فإذا به كثر انطاب وما أمكنهم الإذاك وأخذها أخذ من عندهم وما كان قبله وجمل على جاد وسار مع قومه ولما بعد معهم قال لهم

127