242

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

مطلب قصيدة الشيخ عبد الله في مدح الشيخ رضي الله عنه

الفقيه عبد الله بن محمود الحسني المتقدم ذكره أنه من تصدر على يد الشيخ سيدي الكبير رحمه الله مدح شيخنا طال الله حياته في العافية وأدام عزه آمين ...

بإنسان عين العصر ماء عيونه * أخت لأروى من معين عيونه

عيون جرت من فيض بحر حقيقة * تنافس فيها فارطات عيونه
طويت إليه كل خرق ومهمه * تجاذبي أرجاء فيح بيونه
تقودني الآمال من نور جلبه * طوالع تدفي الحب بعد بيونه
ليرحض من قلب تكاثف رينه * بعد من الأسرار طبع ريونه
وانزات حاجي بالطبيب بدائها * ومتعت فيها حبه وقيونه *
يعد قضاء الحاج منه تكرما * على أهلها من واجبات ديونه
يفوز بها الأدنى لديه وذو العلى * وإن تك بالبحر ين خلف عيونه
هو الغوث نجل الغوث فاضل عصره * بسمى رسول الله محني عيونه
عليه صلاة الله ما تم مقصد * لمن رامه من آله وعيونه

مطلب قصيدة الشيخ المختار بن المعلى يمدح الشيخ رضي الله عنه

وقال ابن عمهما المشارك في العلوم المشهور في بلادهم الفقيه المختار بن المعلى الحسني بمدح شيخنا أطال الله حياته في العافية وأدام عزه آمين بقصيدة لا بأس بانيانها كلها لما فيها من المديح ومن نسج العرب وعدالة منشئها وشهرته في بلاده وكان ممن مصحب الشيخ سيدي رحم الله الجميع آمين واقتصر عليها وعلى ما قبلها لأنه يكفي ولله الحمد اللهم ارزقنا التوفيق آمين

أراك على النوى أبدًا قريبا * لمرآك الشهادة والغيوبا

عمد العلم بالتقوى وتحو * عن الناس المكاره والذنوبا
وتبدي كل عارفة وتبني * منار الدين والأدب الغريبا
ملأت العين واليد والقارى * وملأت المسامع والقلوبا
وهذبك الآله بكل فضل * وطهر من مغيبك الجيوبا
وتفنى في الولي وعن التفاني * وقد أب في عبادته دؤوبا
وتعلم أنك المولى الموالي * وإنك أن تغيبا ولن يغيبا
لقد راقبته كل ارتقاب * وبالمولى الولي كفى رقيبا
فلما كان ذلك منك أجرى * عليك من الوثوق به ضروبا
وتجر في فؤادك كل علم * وأوفر في الصلاح له نصيبا
وقدسه بتصفية التحلي * وظهر سره وهي العيوبا
فصرت لمن له الأملاك عبدا * فطوبى للعبيد نعم وطوبى
وكنت لعالم الأعيان معنى * وفي الدارين كنت له نقيبا
نهضت إلى الجميل نهوض باز * يبذ نهوضه الطرف الطلوبا
إلى أن تلت منه ما يعني * ويصمي حمله الجبل الصاوبا
فتى يخفى عجائب ليس تخفى * ويبدى لؤلؤًا منها رطيبا
كمثل المسك في القارات يحظى * وإن أبرزته يزداد طيبا
فالقوم الهداة غدا إماما * كما للمرشدين غدا خطيبا
كما للمستتين بدا ربيعا * كما للقاصدين دعا مهيبا

115